الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

29

معجم المحاسن والمساوئ

ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 390 . 13 - المحاسن ص 208 كتاب مصابيح الظلم باب 6 : عن البرقي ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد ابن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « خطب أمير المؤمنين عليه السّلام الناس ، فقال : « أيّها الناس ، إنّما بدء وقوع الفتن أهواء تتّبع ، وأحكام تبتدع ، يخالف فيها كلام اللّه ، يقلّد فيها رجال رجالا ، ولو أنّ الباطل خلص لم يخف على ذي حجى ، ولو أنّ الحقّ خلص لم يكن اختلاف ، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فيجيئان معا ، فهنالك استحوذ الشيطان على أوليائه ، ونجا الّذين سبقت لهم من اللّه الحسنى » . 14 - المحاسن ص 207 كتاب مصابيح الظلم باب 6 : عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي خالد ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأيا ، فيحبّ عليه ويبغض » . ورواه في « عقاب الأعمال » : ص 307 عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان . . . بعينه سندا ومتنا . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 3 ص 374 ، ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 510 . ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » : ص 383 . 15 - عقاب الأعمال ص 307 : حدّثني محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثني عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي حمزة الثماليّ قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما أدنى النصب ؟ فقال : « أن يبتدع الرجل شيئا فيحبّ عليه ويبغض عليه » .